ج: نعم يجب الغسل بالجماع سواء نزل المني أو لم ينزل. لحديث عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ». أخرجه مسلم (349). وعن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «...
ج: لا يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم شىءٌ صحيح فى هذا. ولكن من أهل العلم من قال يمسح على الجبيرة قياسًا على الخف. ومنهم من قال لا يمسح على شىء من ذلك، وقد سقط حكم ذلك المكان، والشرع لا يلزم إلا بقرآن أو سنة ولم يأت قرآن ولا سنة بتعويض المسح على الجبائر والله...
ج: مدة المسح على الخفين: ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم. لما روي عن شُريح بن هانئ، قال: « أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَسَلْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ...
ج: شرط المسح على الخفين أو الجوربين هو لبسهما على طهارة. لحديث المغيرة رضي الله عنه قال: « كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ». فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا »....
ج: لا يجوز للجنب أن يمسح على الخفين، بل لابد أولًا من خلع الخفين والاغتسال من الجنابة ثم لبس الخفين على طهارة. والدليل على ذلك حديث صفوان بن عسَّال، قال: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ...
ج: ذهب الشافعية وجمهور الحنابلة وغيرهم إلى أن انتهاء مدة المسح تنقض الوضوء وعليه أن ينزع الخف ويتوضأ؛ وذلك لأن غسل الرجل شرط لصحة الصلاة وإنما قام المسح مقامه في المدة فإذا انقضت المدة لم يجز أن يقوم مقامه إلا بدليل، ويقوي ذلك أن المسح على الخف سنة ورخصة، والصلاة على...
ج: اختلف العلماء في هذه المسألة. والراجح هو ما ذهب إليه جمهور الحنابلة والشافعية ومن وافقهم إلى أن خلع الخف الممسوح عليه ينقض الوضوء، لأن الطهارة إما بغسل أو مسح، والمسح ناب عن غسل القدمين، فإذا خلع الخف لم يبق مسح, ولا غسل فينتقض الوضوء، والله تعالى...
ج: لم يرد نص بحظر أو إباحة المسح على الخف أو الجورب المخرق، وبناء على هذا, فالذي يترجح لي هو ما ذهب إليه أكثر أهل العلم من جواز المسح على الخف المخرق والجورب كذلك إذا كان ساترين لمحل الفرض، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته المسح على الخف، ولم يفصل، ولو كان...
ج: بين أهل العلم نزاع في هذه المسألة. والراجح: أنه يجوز المسح على الجوربين إذا كان يمشى فيهما سواء كانت مجلدة أو لم لا. ففى سنن الترمذي وغيره « تَوَضَّأَ النبى وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ » وهذا الحديث إذا لم يثبت، فالقياس يقتضى ذلك، فإن الفرق بين...
ج: المسح على الخفين يكون على ظاهر الخفين وليس على باطنهما. فقد روي عن علىِّ قال: «لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخفين أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خُفَّيه». صحيح أبي داود (162)، وقال الحافظ ابن حجر فى التلخيص: حديث علىّ...
ج: نعم يجوز المسح على الخفين لمن لبسهما على طهارة كاملة. والدليل على هذا: ما روي عن سعد بن أبى وقاص عن النبى صلى الله عليه وسلم : « أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ» وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا...
ج: استعمال الحناء لا يؤثر في صحة الوضوء أو الغسل؛ لأنه لا يمنع وصول الماء إلى البشرة، فإن كانت تؤدي إلى وجود طبقة عازلة وجب إزالتها قبل الوضوء والغسل؛ حتى لا يمنع وصول الماء إلى البشرة....
ج: تنازع العلماء في هذه المسألة، والذي أراه وأعتقد أنه الصواب هو أنه لا يُنتقض الوضوء إذا مست المرأة عورة طفلها؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر النساء بالوضوء عند مس عورة أولادهن، ولأن هذا الأمر مما تعم به البلوى، فلو ألزمناها بالوضوء كلما لمست عورة...
ج: تتيمم في هذه الحالة ولا تجمع بين الوضوء والتيمم وهذا ما ذَهَبَ إليه الأْحْنَافُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَأَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ، وَهو أَحَدُ الْوَجْهَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ؛ لأنه لا يجوز اجتماع طهارتين لرفع حدث...
ج: لا يجزئ الوضوء بمقدار كوب من الماء؛ لأنه لا يحقق شرط الغسل فكوب الماء يحقق المسح لا الغسل، والفرق بين الغسل والمسح: أن الغسل يتقاطر منه الماء ويجرى، والمسح لا يتقاطر منه الماء، والدليل على ذلك أن الله تعالى فرَّق بين المسح والغسل فقال تعالى: ” فاغْسِلُواْ...
ج: من كان به سلس بول أو انفلات ريح أو غير ذلك من الأعذار يتوضئ لكل صلاة إذا كان العذر يستغرق جميع الوقت، أو كان لا يمكن ضبطه، وتعد صلاتهم صحيحة مع قيام...
ج: جود الحائل- مثل الشمع (المنيكير) على أى عضو من أعضاء الوضوء يبطله؛ لأنه يحول بين البشرة وبين وصول الماء إليها. أما اللون وحده- كالخضاب بالحناء مثلًا- فإنه لا يؤثر فى صحة الوضوء، لأنه لا يحول بين البشرة وبين وصول الماء...
ج: نعم يستحب للمرء أن يقول بعد الوضوء أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فقد روي عن عقبة بن عامر الجهنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا...
ج: رهب النبي صلى الله عليه وسلم من النقص في غسل الرجلين في الوضوء. فقد روي عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة، قال: أسبغوا الوضوء، فإن أبا القاسم قال: « وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ». أخرجه البخارى (165)، ومسلم (24) . وفى...
ج: الواجب هو وصول الماء بين الأصابع سواء أكان ذلك بالتخليل أم بغيره، لأن التخليل ما هو إلا وسيلة لوصول الماء بين الأصابع, والذي يدل على وجوب وصول الماء بين الأصابع أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « ارْجِعْ، فَأَحْسِنْ...
ج: يجوز للرجل المسح على العمامة وللمرأة المسح على الخمار. لما روي عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم : «مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ». أخرجه مسلم (82 – 274)، ومسند أبى عوانة (711). وعن كعب بن عجرة عن بلال...
ج: مجرد الإحساس بالنقطة لا ينقض الوضوء، ولا يجوز له الخروج من الصلاة الواجبة بمجرد الشك، فإنه قد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الرجل يجد الشيء فى الصلاة؟ فقال: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا». وأما إذا تيقن خروج البول إلى ظاهر...
ج: من شك في صلاته هل أحدث أم لا فلا يخرج من الصلاة حتى يتيقن من الحدث. والدليل على ذلك ما روي عن أبى هريرة صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا،...
ج: خروج الدم لجرح أو حجامة لا ينقض الوضوء؛ لما روي عن جابر: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، فَرُمِيَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَنَزَفَهُ الدَّمُ، فَرَكَعَ وَسَجَدَ وَمَضَى فِي صَلاتِهِ». أخرجه أبو داود (198)، وابن خزيمة (36). وقال...
ج: ذهب جمهور أهل العلم إلى أن مس الرجل امرأته بغير شهوة ( أي لم ينزل منه شيء مذي أو مني) غير ناقض للطهارة. واستدلوا بما روي عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أنها قالت: « كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ،...
ج: بين أهل العلم نزاع في هذه المسألة، والذي أراه واعتقد أنه الصواب هو ما ذهب إليه الحنفية والمالكية أن خروج الهواء من فرج المرأة لا ينقض الوضوء؛ لأنه خارج غير معتاد، ولعدم ورود الدليل الصريح بالنقض والأصل بقاء الوضوء حتى يأتي دليل بالنقض، هذا إذا تيقنت أن خروجه من...
ج: لا ينتقض الوضوء بشرب ألبان الإبل، وهو ما ذهب إليه عامة أهل العلم وهو المشهور من مذهب أحمد؛ لما روي عن أنس قال: « قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوْا المَدِينَةَ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ، بِلِقَاحٍ،وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا...
ج: بين أهل العلم نزاع في هذه المسألة، والذي أراه واعتقد أنه الصواب أن أكل كبدة الإبل تنقض الوضوء كاللحم؛ لأن اللحم في لغة الشرع يشمل جميع الأجزاء؛ بدليل قوله تعالى “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ” [المائدة: 3] فيدخل فيه...
ج: ذهب الإمام أحمد وطائفة من الشافعية منهم الإمام النووي وابن المنذر وابن حزم وابن القيم وغيرهم إلى وجوب الوضوء من أكل لحوم الإبل. واستدلوا بما روي عن جابر بن سمرة، «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ:...
ج: ذهب جمهور العلماء منهم الأئمة الثلاثة- أحمد والشافعي ومالك وغيرهم إلى أن مس الفرج بدون حائل ينقض الوضوء. لما روي عن بُسرة بنت صفوان- رضى الله عنها- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ ». صحيح سنن أبى داود (181)،...
ج: بين أهل العلم نزاع في هذه المسألة، والذي أراه وأعتقد أنه الصواب هو ما ذهب إليه الإمام أحمد في رواية عنه، والمزني صاحب الإمام الشافعي، وداود الظاهري وابن حزم الظاهري، والعلامة الألباني، إلى جواز دخول الحائض للمسجد لما يأتي: أولًا: قوله صلى الله عليه وسلم:...
ج: ذهب جمهور العلماء (الأئمة الأربعة وشيخ الإسلام وغيرهم) إلى تحريم مس المصحف للمحدث والحائض والجنب، وحجتهم في ذلك قول الله تعالى:” لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ” [الواقعة: 76], وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن حزم «لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ...
ج: بين الفقهاء نزاع في هذه المسألة، فذهب أبو حنيفة والمشهور من مذهب أحمد وكثير من الشافعية وغيرهم إلى تحريم قراءة القرآن للحائض والنفساء والجنب, واستدلوا بحديث ضعفه أهل المعرفة بالحديث، وفيه أن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لَا تَقْرَأِ الحَائِضُ،...
ج: نعم يجوز للمحدث أن يقرأ القرآن ويذكر الله تعالى؛ لما روي عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ». أخرجه البخارى (247)، ومسلم (2710). قال الإمام النووي: اعلم أن العلماء مجمعون على أن للمحدث أن يأكل ويشرب ويذكر...
ج: نعم يستحب للمرء أن ينام على طهارة لما روي عن البراء بن عازب قال: قال النبى صلى الله عليهوسلم : «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ...
ج: ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الوضوء من القيء مستحب, وليس واجبًا، لأن أدلة وجوب الوضوء من القيء ضعفها أهل العلم، أما حديث معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداء: « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاءَ، فَتَوَضَّأَ»، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ،...
ج: يجوز للجنب أن ينام ويأكل ويجامع امرأته دون اغتسال ولكن يستحب له أن يتوضأ. لما روي عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَرْقُدْ وَهُوَ جُنُبٌ». أخرجه...
ج: لا يجب الوضوء من حمل الميت؛ لأن المسلم طاهر حيًا وميتًا، وحتى لو كان نجسًا فمس النجس لا يوجب غسلًا ولا وضوءًا، غاية مس النجاسة هو غسل المحل الذي أصابته النجاسة، وبناء على هذا, فإن الوضوء من حمل الميت على الاستحباب إن صح حديث أبى هريرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم...
ج: لا يلزم الوضوء عند كل صلاة فيجوز أن يصلي المرء الصلوات بوضوء واحد، وإن كان من المستحب أن يتوضأ لكل صلاة. والدليل على جواز أن يصلي المرء الصلوات كلها بوضوء واحد ما روي عن سليمان بن بريدة عن أبيه: «أَن النَّبِى صلى الله عليه وسلم صَلَّى الصَّلَوَاتِ يَوْمَ الْفَتْحِ...
ج: يستحب الوضوء عند ذكر الله تعالى؛ لما روي عن المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه : أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ » صحيح سنن أبى داود: (17)، ونحوه...
ج: ذهب شيخ الإسلام وأهل الظاهر ومن وافقهم إلى جواز الطواف على غير وضوء؛ لأنه لم يرد في هذه المسألة نص من الكتاب أو السنة, ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا من الطواف بالبيت غير الحائض، فلا يجب أن نُلزم أحدًا بشيء بغير نص، ولا يجوز أن نلزم أحدًا بشيء فيه مشقة...
ج: لا يشرع مسح الرقبة في الوضوء؛ لأنه لم يثبت في كتاب الله تعالى ولا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أن مسح الرقبة سنة من سنن الوضوء، والأحاديث الصحيحة التي فيها صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح رقبته في الوضوء. وأما ما...