ج: الأفضل أن تعطي المال لغيرك ليحج الفريضة، ولك إن شاء الله مثل أجر حجه، لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا) أخرجه البخاري (2843)، ومسلم (1895) والحج نوع من الجهاد، فكل من أعان غيره في طاعة الله كان له مثل أجره من غير أن ينقص ذلك من أجره شيئًا والله تعالى أعلم.

القائمة