ج: جمهور العلماء من السلف والخلف على جواز قضاء شهر رمضان متفرقًا، وحجتهم قول الله تعالى: ( فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) حيث لم يذكرهن متتابعات،
وأيضًا ما روي عن أبي سلمة قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان. أخرجه البخاري (1950)، ومسلم (1146).
ورغم جواز تأخير قضاء رمضان إلا أن الأفضل والأحوط أن يسارع المرء بقضاء ما عليه إذا لم يكن عنده مانع يمنعه من القضاء كمرض أو سفر أو غير ذلك، حتى لا يقع في التقصير أو التفريط، قال تعالى: ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ) والله تعالى أعلم.

القائمة