لم يتم العثور على نتائج
لم يمكن العثور على الصفحة التي طلبتها. حاول صقل بحثك، أو استعمل شريط التصفح أعلاه للعثور على المقال.
لم يمكن العثور على الصفحة التي طلبتها. حاول صقل بحثك، أو استعمل شريط التصفح أعلاه للعثور على المقال.
ج: يستحب قراءة سورة بعد الفاتحة, وإن لم يقرأ فجائز وصلاته صحيحة, فعن عطاء أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم. وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير». أخرجه البخاري...
ج: يستحب التأمين عقب الفاتحة للإمام والمأموم والمنفرد؛ لما روي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ، فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه البخاري...
ج: ذهب الأئمة: أحمد والشافعي والبخارى وابن حزم وغيرهم- إلى وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة الجهرية والسرية، للأحاديث الصحيحة الصريحة الدالة على ذلك ومنها: ما روي عن عبادة بن الصامت « كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ...
ج: الأصل أن الصلاة لا تصح إلا بقراءة فاتحة الكتاب للنصوص الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ولكن إذا عجز شخص عن قراءة الفاتحة لسوء حفظه أو عجمة في لسانه أو عاهة تعرض لها ونحوه فليقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا...
ج: قراءة فاتحة الكتاب ركن في صلاة الفرض والنافلة للقادر (المنفرد) ولا تصح الصلاة إلا بها، وقد ورد في ذلك أحاديث منها: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ». أخرجه البخاري (756) ومسلم (394)...
ج: لا يُجهر بالبسملة بل يسر بها؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أنه جهر بدعاء الاستفتاح أو الاستعاذة أو البسملة. فقد روي عن أنس قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن...
ج: ذهب الشافعي وأبو حنيفة وأحمد وغيرهم إلى أنه يستعيذ في الركعة الأولى فقط لحديث أبي هريرة: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض في الركعة الثانية افتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين). أخرجه مسلم...
ج: يسر المصلى بالإستعاذة لحديث أنس وفيه: «صَليْتُ خَلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فكانوا يَسْتَفْتِحون بالحمد لله رب العالمين». أخرجه مسلم...
ج: ذهب جمهور الصحابة والتابعين ومن بعدهم وكذا أئمة الفقه والحديث– منهم أحمد والشافعي وأبو حنيفة – إلى استحباب الاستعاذة في الصلاة، لحديث «المسيء صلاته» حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الصلاة ولم يأمره بالاستعاذة، ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة. والله تعالى...
ج: عن وائل بن حجر: «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه، ثم رفعهما وكبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه» أخرجه مسلم (401) وأبو داود...