فضيلة العلامة المحدث الفقيه الشيخ مصطفى بن العدوي

فضيلة العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني

فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن شاكر الجنيدي ( الوكيل المساعد للدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية ورئيس جمعية أنصار السنة على مستوى مصر)

أعضاء لجنة مناقشة الدكتوراة وهم فضيلة الدكتور عبد الله شاكر الجنيدي – المشرف على الرسالة – , وفضيلة الأستاذ الدكتور محمود مزروعة”رئيس قسم العقيدة كلية أصول الدين بجامعة الأزهر_ورئيس جبهة علماء الأزهر، ” وفضيلة الدكتور محمد محمود العدوي “أستاذ بجامعة الأزهر” (كمناقشين للباحثة)

كلمة أهل العلم والعلماء الصوتية

كلمة فضيلة العلامة المحدث الفقيه الشيخ مصطفى بن العدوي

 

كلمة فضيلة العلامة المحدث الشيخ أبي إسحاق الحويني

 

كلمة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن شاكر الجنيدي ( الوكيل المساعد للدراسات العليا جامعة المدينة العالمية ورئيس جمعية أنصار السنة على مستوى مصر)

 

كلمة لجنة مناقشة الدكتوراة

 

كلمة العلامة المحدث فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني في مبحث (حقيقة ما يسمى بعلم المناسبات)

كلمة أهل العلم والعلماء المقروءة

كلمة فضيلة العلامة المحدث الفقيه الشيخ مصطفى بن العدوي 

قال فضلية الشيخ حفظه الله:-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.فإن أختنا أم تميم حفظها الله تعالى من الأخوات الفضليات ولا نزكي على الله أحدا, الداعيات إلى الله على بصيرةٍ وعلى علمٍ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيبها، وأن يكرمها وأن يثيب زوجها, وأن يبارك لها في زوجها وفي ذريتها.ولها دروس في صنوف متعددة من العلوم ” كعلم الفقه – وعلم العقيدة – وغير ذلك من العلوم “

فنسأل الله أن يبارك فيها وفي سعيها, وقد نفع الله بها نفعًا عظيمًا في مدينة القاهرة .نسأل الله أن يكتب لها القبول في السماء والأرض وأن يزيدها توفيقا وأن يزيدها سدادا.هذا وأختنا أم تميم حفظها الله سائرة علي نهج أهل السُنة والجماعة ، ولا نزكي على الله أحدًا فالله حسيبهاولها جملة من المصنفات الطيبة النافعة، وكانت حريصة على تقديم كلام الله وكلام رسوله على كل كلام

وعلى اختيار ما أيده الدليل الصحيح من الكتاب والسنة (وهذا شأنها.)» هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا فى الثامن عشر من شهر رجب عام ١٤٣٨ من هجرة النبي مُحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وقد أثنى على كتاب الفقه الميسر حيث قال حفظه الله:-

• ذلكم الكتاب الموسوم “بالفقه الميسر” والذي امتاز بسهولة العرض وسلامة المادة وحسن النقل عن السلف الصالح ––رحمهم الله- من الصحابة ومن بعدهم، وقد اجتهدت أختنا –وفقها الله لكل خير- في تحري المادة العلمية الصحيحة والأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا نقلت أقوال أصحاب المذاهب الأربعة ومذاهبهم من أصول كتبهم، وهذا شيء افتقرت إليه كتب كثيرة من الكتب المعاصرة المصنفة في الفقه، لذا أنصح بدراسة هذا الكتاب وتدريسه لما تضمن ما ذكرت. (من مقدمة الشيخ للمجلد الرابع من كتاب الفقه الميسر)   وقال في موضع أخرعن كتاب الفقه الميسر:- الحمد لله قد التزمت فيه طريقتها السابقة من الاستدلال بالدليل الصحيح، وكذلك لم تخرج عن أقوال أئمة أهل العلم، فالله أسأل أن يوفقها ويزيدها سدادًا وتوفيقًا؛ فكاتبها نافع – ولله الحمد – وَمُيَسَّر كاسمه، وأسأله سبحانه وتعالى أن يجازيها خيرًا على ما تقوم  به – مع شده مرضها- لطلب العلم الشرعي والتحري والتدقيق في عملها ، ثم جزاها الله خيرًا  على ما تبذله من وقت وجهد في الدعوة إلى الله وتبليغ رسالة الله إلى خلق الله، جعلها الله منارة خيرٍ للإسلام والمسلمين، وبارك فيها وفي دعوتها وفي علمها، وأسأله أن يرزقنا جميعًا الإخلاص والعمل لدينه .  وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. (من مقدمة الشيخ للمجلد الثالث من كتاب الفقه الميسر)في كتاب عقائد الفرق الضالة وعقيدة الفرقة الناجية :-قال حفظه الله تعالى:-فلقد قامت بجمع هذه الكلمات نصحًا وبيانًا وتحذيرًا للمسلمين عامة ولإخوانها وأخواتها من طلبة العلم خاصة حتى لا تتشعب بهم الطرق ولا تفرَّق بهم السبل عن سبيل الله فجزاها الله خيرًا على ما جمعت وقدمت. هذا، وقد نظرت في كلماتها فألفيتها – ولله الحمد- نافعةً مع إيجاز واقتضاب، ورأيت أن المادة الحديثية التي استدلت بها صحيح وثابتة ولله الحمد، وكذا فقد كللت بحثها بنقولات عن أهل العلم ، وإثبات لمصادر مادتها العلمية.>> وغير ذلك من التزكيات المُثبتة في كتب الدكتورة التي قدم لها فضيلة الشيخ حفظه الله

كلمة فضيلة العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني

قال حفظه الله تعالى:-الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعينفإن أختنا أم تميم -حفظها الله تبارك وتعالى- ممن أعرفها بحسن الاعتقاد، وسلامة المنهج، وذلك على مدار سنوات طويلة كانت تتواصل معنا فيما يُشكل عليها من مسائل العلم.عقيدتها والحمد لله (سلفية)، ومنهجها والحمد لله (سلفي)، وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها .”قاله أبو إسحاق الحويني في دار غربته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”

سجل فضيلة الشيخ هذه الكلمة عصرا في الثالث عشر من شهر رجب لعام 1438 الموافق العاشر من إبريل لعام 2017 حفظ الله شيخنا الجليل وبارك فيه ومتعه بالصحة والعافية

كلمة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن شاكر الجنيدي  ( الوكيل المساعد للدراسات العليا جامعة المدينة العالمية , ورئيس جمعية أنصار السنة على مستوى مصر)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين وبعد:-

أيها المستمعون الكرام لهذه الكلمة القصيرة إن شاء الله تعالى أعلمكم أولا بنفسي: فأنا العبد الفقير إلى الله – تبارك وتعالى – عبد الله بن شاكر محمد الجنيدي, بدأت دراستي الأولى في الأزهر, ثم أكملت الدراسات الجامعية العالية في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية, وشاء الله تبارك وتعالى أن أحدد تخصصي في دراسة العقائد أو العقيدة الإسلامية, وكانت فرصة عظيمة لي حيث أنني تتلمذت على كثير من أهل العلم وفق ما تعلموه من منهج أهل السنة والجماعة, وقد عملت في عدة جامعات إسلامية في هذا التخصص وفي غيره من الدراسات الإسلامية أسأل الله تبارك وتعالى قبول ماقدمت وأن يعفو ويغفر ويتجاوز عن ما يمكن قد أكون قد وقعت فيه من خلل أو خطأ أو زلل, وربي سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيم .

إخواني الكرام إن الأخت أم تميم وفقها الله لكل خير كنت أسمع بها من فترة طويلة, وأذكر أنني حدثتها محادثة هاتفية هي وزوجها المهندس محمد وأنا في بيت الله الحرام في مكة المكرمة وبرفقة أخي فضيلة الشيخ مصطفى بن العدوي حفظه الله تبارك وتعالى.

ثم أهدت لي قبل عدة سنوات الكتاب الذي كتبته في الفقه, وقد نظرت فيه وألفيت فيه خيرا عظيم, وأدركت من خلاله أنني أمام عالمة فقيهة بكتاب الله وهدي رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم, تعرف كيف تكتب, وكيف تنتقي المسائل, وكيف تقارن في المسائل الفقهية, ولها شخصية واضحة في مثل ذلك .

ثم شاء الله عز وجل قبل قرابة ثلاث سنوات أن كلمني أحد الأحبة وذكر لي أنها تقوم بدراسة علمية لنيل درجة العالمية العالية المعروفة في عصر الناس اليوم بدرجة الدكتوراة, وأنها ترغب في أن أقوم بالإشراف على رسالتها فوافقت على ذلك. وأرسلت إلي مشكورة رسالتها التي تقدمت بها لنيل الدرجة العلمية التي أشرت إليها آنفا, وفي الحقيقة وجدت أنني أمام كم هائل من المعلومات الدقيقة المتفقه والموافقة لمنهج أهل السنة والجماعة وشعرت أنها قد تعبت وأنفقت من وقتها الكثير قراءة وتحليلا وكتابة.

ففي الحقيقة عرضت عليها هاتفيها أن تختصر الموضوع ليخرج في مجلد واحد كما أنني عرضت عليها – فقط – تغيير العنوان فوافقت .

وكنت فيما أعلم أنها تدقق كثيرا فيما يطلب منها من أي مسألة علمية وتقوم بالاستدراكات التي تقدم إليها, وهذا يدل على فقه وبصيرة وعلم ووعي بما تكتب وبما تقرأ.

والحقيقة سررت من أطروحاتها غاية السرور, وقد نوقشت رسالتها في قاعة صالح كامل بجامعة الأزهر والذين قاموا بالمناقشة أساتذة كبار علماء في تخصصاتهم على رأسها فضيلة الأستاذ الدكتور محمود مزروعة – حفظه الله تبارك وتعالى-, وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد العدوي – حفظه الله تبارك وتعالى- وكلاهما من أعلام جامعة الأزهر,

ونالت أطروحاتها القبول, وزكاها كثير ممن وقفوا على هذه الرسالة المباركة.

هذه مسيرة علمية يسيرة أو كلمة موجزة عن مسيرة الأخت أم تميم العلمية فيما شاهدته وعرفته ووقفت عليه.

أما ماسمعته عنها في مجال الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فيصعب حصره؛ لأني ماوقفت عليه من ذلك الكثير, فهي داعية إلى الله على بصيرة وفق منهج النبوة – أعني الذي كان عليه نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم –

وقد علمت من بعض إخواني الدعاة أن البعض ينال منها ويتكلم في حقها, وأقول لهؤلاء قفوا على حقيقة الأمر, لا تتجنوا على الآخرين, لاتخوضوا في أمر أنتم لا تعلموه, والحق أحق أن يتبع؛ فكتابات أم تميم موجودة, وطلابها متوافرون. فأين منهم من خرج عن منهج أهل السنة والجماعة ؟! وأين من كتاباتها ما خالفت فيه منهج أهل السنة والجماعة ؟! وأين من كلماتها ما خالفت فيه منهج أهل السنة والجماعة.

والذي لا إله غيره لو أعلم أنها خالفت في شيء من أصول أهل السنة والجماعة لما قلت في حقها كلمة ولكني أذكر لما أعلم عنها من خير؛ ولذلك أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقها وأن يسدد خطاها وأن يأجرها على ما تقدم خدمة للإسلام والمسلمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كلمة لجنة مناقشة الدكتورة 

قد أثنى عليها أعضاء لجنة المناقشة وهم فضيلة الدكتور عبد الله شاكر الجنيدي – المشرف على الرسالة – , وفضيلة الدكتور محمود مزروعة”عميد كلية الدعوة وأصول الدين -سابقًا-” وفضيلة الدكتور محمد محمود العدوي “أستاذ بجامعة الأزهر -سابقًا-” (كمناقشين للباحثة) فقالوا حفظهم الله – : اتضح من المناقشة أنها تملك أدوات البحث العلمي وعلى دراية كاملة بموضوع البحث، فقد اتسمت مراجعها بالشمولية والأصالة، وكونها قادرة على معالجة الموضوعات الشائكة ولديها إمكانية فهم هذه الموضوعات وترجيح ما يستحق الرد عليه, وهذا بإجماع لجنة المناقشة . وقد اقترحت اللجنة منحها الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى ..

القائمة