ج: جاء في الشرح الممتع للشيخ ابن العثيمين رحمه الله.
إن كان السقط نطفة ( أربعين يومًا ) فهذا ليس بحيض ولا نفاس بالاتفاق.

وإن تم له أربعة أشهر فالدم الخارج يكون نفاسًا؛لأنه نفخت فيه الروح .

وإن كان السقط علقة ( من 41 إلى 80 يوم ). فالراجح أنه ليس بحيض ولا نفاس.

فإن كان السقط مضغة ( من 81 إلى 119 يوم ) فيجب التثبت: هل هو مخلق أو غير مخلق؟ والغالب: أنه إذا تم للحمل تسعون يومًا تبين فيه خلق الإنسان، وعلى هذا إذا وضعت لتسعين يومًا فهو نفاس على الغالب، وما بعد التسعين يُتأكد أنه ولد, وأنه نفاس، وما قبل التسعين يحتاج إلى تثبت؛ لأنها لا تكون مضغة إلا بعد الثمانين، والمضغة قسمها الله إلى مخلقة وغير مخلقة هذا والله تعالى أعلم.

القائمة