كيف تكون من أحبابه جل وعلا ؟‼

 

 ارض بأوامر الله وقضائه ولو كان ضد هواك, وتعبد له بالنوافل, قال تعالى – في الحديث القدسى – (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ..) [البخاري: 6502 ],

◀ فافعل الفرائض أولًا تتقرب لربك جل وعلا, ثم اجتهد في النوافل تكن من أحبابه, واحذر تلبيس الشيطان, فقد يزين لك النافلة فتقدمها على ما افترضه الله عليك, ✅كمن يتصدق ويترك الزكاة, ويصلي القيام ويترك صلاة الفجر, وتقرأ القرآن وتتبرج, فالبداية هي فعل الأوامر وترك النواهي, والارتقاء في مدراج الكمال وفي طريق محبة الله عز وجل تكون بالنوافل,

?فمن يعق والديه ويضيع الصلوات ولا يزكي عن أمواله ثم هو يحفظ القرآن ليعلم بذلك أنه على خطرٍ عظيم.
◾ وربك لا يظلم أحدًا, لكن تلك الحسنات التي تحاول جمعها مع تفريطك في الفروض لا تغنيك أبدًا عن القيام بحق الله وما أوجبه عليك, ولا تجعلك من الناجين يوم القيامة إلا أن يشاء الله عز وجل شيئًا.

ولو أن اثنتين من نساء المسلمين إحداهما ارتدت الحجاب وتركت التبرج أو مايسمونه حجابًا وهو والتبرج سواء بل ربما كان أشد فتنة من غيره, تركته خوفًا من العقوبة, فهذه محبة لله عز وجل, والأخرى ارتدت الحجاب الشرعي محبةً لأوامر الله ومحبةً لما يُحبه سبحانه فهذه أشد حبًا من الأولى, فهي لا تفكر إلا في مرضاته, فتقول إن كان أمرني فسأفعل, إن كان لا يحب التعري فسأستتر, إن كان هذا شرع

⭕ فسأستسلم فقط لأني أحبه وليرزقني حبه ورضاه, وهذا لا ينافي خوف العبد من الله.

القائمة