فوائد حديثية

باب الإخلاص
▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️
عن عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ:

«إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» متفق عليه

١- الاخلاص أن يقصد بالعبادة – قول أو فعل – الله وحده ، لا يريد جزاء ، ولا أجر على عمله، ولا ثناء ، ولا سمعه، ولا شهرة ، ولا غير ذلك .

٢- معيار تصحيح الأعمال وقبولها عند الله هو الإخلاص.

٣- من عمل عملاً يريد به الثواب من الله، والثناء والمدح من الناس أو غير ذلك من المصالح الدنيويه، فإن الله لا يقبله .

٤- العمل بغير نيه غير جائز ، فلابد من النيه في جميع الأعمال والأقوال، وكل ما يتقرب به إلى الله عزوجل .

٥- لابد أن تكون النيه قبل العمل وتكون لوجه الله حتى يقبل العمل .

٦- من كانت نيته وقصده من الهجرة إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم رضا الله بهذا العمل ، والرغبة فى عظيم الأجر والثواب ، فهجرته مقبولة عند الله ، وثوابها عليه سبحانه وتعالى.

٧- من هاجر من أجل مصلحة دنيوية يحصلها من مال ، أو جاه، او غير ذلك ، أو كانت نيته من الهجرة الزواج من امرأة، او لم يرد بالهجرة وجه الله تعالى، فإنه لا ثواب له.

٨- من ثمرات الإخلاص

▪️ قبول الأعمال والأقوال والدعاء.
▪️ يحرر المرء من عبودية غير الله ومن ثَمَّ يشعر المخلص براحة وطمأنينة في قلبه .
▪️ يُفرج شدائد الإنسان في الدنيا والآخرة.
▪️رضا الله عز وجل على العبد.
▪️مضاعفه الثواب عن العمل ، وإن كان قليلاً.
▪️ المخلص يصرف الله تعالى عن قلبه الحسد والحقد ، والغل ، فلا يبقى في قلبه هذه الأمراض الذميمة.
▪️يبلغ المخلص درجات عالية في الجنة بصدق نيته وعزمه، وإن لم يتيسر له العمل.

من كتاب الحديث – سلسلة بداية الهداية للشيخة أم تميم

القائمة