ج: تعددت الأقوال في كيفية الإشارة بالسبابة فمن أهل العلم من قال يشير ولا يحركها ومنهم من قال: بتحريك السبابة عند قول (لا إله إلا الله) وقال آخرون: يستمر في تحريكها إلى نهاية التشهد.
والراجح: أن المصلي إذا جلس للتشهد رفع السبابة يدعو بها ولا يحركها وهذا ما ذهب إليه جمهور أهل العلم من الفقهاء والمحدثين منهم الشافعي وأحمد وأبو حنيفة وابن حزم وغيرهم لحديث عبد الله بن الزبير عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه. وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى. ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى. وأشار بإصبعه». أخرجه مسلم: (579). وفي رواية «ولا يجاوز بصره إشارته». مسلم: (580). هذا والله تعالى أعلم بالصواب.

القائمة