ج: جمهور أهل العلم على أن الركوع والطمأنينة فيه من أركان الصلاة وأن الإخلال بأحدهما مبطل للصلاة وذلك ثابت بالكتاب والسنة، قال تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” [الحج: 77] وعن زيد بن وهب قال: “رأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود قال: ما صليت ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمداً صلى الله عليه وسلم ” أخرجه البخاري (791).
وقال صلى الله عليه وسلم : في حديث المسيء صلاته «… ثُمَّ ارْكَع حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً» البخاري (757)، ومسلم (397).

القائمة