ج: لا يُجهر بالبسملة بل يسر بها؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أنه جهر بدعاء الاستفتاح أو الاستعاذة أو البسملة. فقد روي عن أنس قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم». أخرجه البخاري (743) ومسلم (399).
وفي رواية عن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر وعمر وعثمان. فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، في أول قراءة ولا في آخرها». أخرجه مسلم (399).

القائمة