ج: تنازع العلماء في هذه المسألة، والذي أراه وأعتقد أنه الصواب هو ما ذهب إليه الإمام أحمد وشيخ الإسلام أن الصلاة أمام الإمام تصح مع العذر دون غيره فتكون صلاته أمام الإمام خيرًا من صلاته وحده، والله تعالى أعلم.

القائمة